هواره (ويكيبيديا)    |    اقوال المؤرخين    |    مشاهير هواره    |    عشائر هواره    |    الامازيغ    |    فنون

 

 

قال المؤرخون ( منقول بتصرف )

 

البربر بباءين موحدتين مفتوحتين بينهما راء مهملة ساكنة وراء مهملة في الآخر‏.‏

 ذكر الحمداني :  أنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل عليه السلام

وبالجملة فأكثر الأقوال جانحة إلى أنهم من العرب وإن لم نتحقق من أي عرب هم .. وهم قبائل متشعبة وبطون متفرقة وأكثرهم ببلاد المغرب , وبديار مصر منهم طائفة عظيمة قال في العبر‏:‏

وهي على كثرتها راجعة إلى أصلين لا تخرج عنهما ‏:‏

-  أحدهما البرانس وهم بنو برنس ابن بر.

-  والثاني البتر وهم بنو مادغش الأبتر بن بر‏.‏

وذكر الحمداني :

  الذين منهم بالديار المصرية قبيلتان :
‏‏ القبيلة الأولى ‏:‏

            هواره  - بفتح الهاء وتشديد الواو وفتح الراء المهملة بعد الألف وهاء في الآخر

                          وهم بنو هوار بن أوريغ بن برنس بن بر‏ .‏
القبيلة الثانية‏
:‏

          لواثه -  بفتح اللام والواو والثاء المثلثة وهاء في الآخر قال الحمداني‏ :‏ ويقال لواثا بالألف

                      وهم بنو لواثا الأصغر بن لواثا الأكبر ابن زحيك بن مادغش الأبتر بن بر .‏
                                   
وهما من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل عليه السلام‏.‏

.........................................................................................................................................

 

هشام بن علوى  - باحث   ( منقول )

 

 من الملاحظ أن عرب المغرب أقرب إلى البربر منهم إلى عرب سلطنة عمان الذين ينتهي نسبهم إلى يعرب بن قحطان، بينما أغلب من هاجر إلى المغرب من العدنانية ينتهي نسبهم  إلى إبراهيم عليه السلام ، هذا يجعلنا نرجح قول من قالوا :
إلى أنهم من ولد لقشان بن إبراهيم الخليل عليه السلام
أو الحمداني الذي قال
: أنهم من ولد بر بن قيدار بن أسماعيل ابن إبراهيم عليه السلام
ويتضح مما سبق أنه لا تصح نسبتهم بحال من الأحوال إلى الحامية وأن هذا أمر قد حدث حينما اختلط على بعض النسابة وجود سلالتين اشتهرتا بإسم البربر..

 

وقبائل الهواره من الاساس امازيغ ( بربر )
لكن عند ارتحال قبيله بني سليم الي الغرب( ليبيا ) امتزجت بهواره
ثم ارتد فريق من ذاك الخليط الي مصر
وتسكن قبائل الهواره في محافظات الاسكندريه والبحيره والجيزه والمنيا واسيوط وسوهاج  وقنا  .

.........................................................................................................................................

 

صنف ابن خلدون القبائل الامازيغية إلى قسمين

 

الاول البربر البتر

والثاني البربر البرانس

 

البربر البتر :

 وكان مادغيس الأبتر جد البرابرة البتر وكان ابنه زحيك ومنه تشعبت بطونهم‏،‏ فكانت قبائل (نفوس وزناته واداس وضرا ولوا‏ ) .

 

البربر البرانس :

 وجدهم الأكبر برنس ومنهم هوارة وكتامة وصنهاجة ولمطة وكزولة وهسكورة .

 

وعلق أحد الباحثين على ذلك بقوله

 

حين تتبعت اسماء الاشخاص والقبائل الامازيغية التي ذكرت عند النسابة العرب والامازيغ ومن بينهم المؤرخ ابن خلدون، لاحظت أن بعضها كتب خطأ، مثلاً حرف (g) كان يكتب اما بالجين او الغين وهذا خطأ، مثلما كتب الاسم صنهاجة واصله هو صناج (snag)، واسم قبيلة ازداجة وهو في الاصل (azdag) أي النظيف، واسم جد مادغيس كتب على شكل (زحيك وزجيك ورحيك) وللعلم فإن اللغة الامازيغية لا يوجد بها حرف الحاء، وجد قبيلة زناته كتب (جانا وشانا)، وكثير من الاسماء كتبت بالخطأ مثل، عجلان وعمجميس عجيسة، لأن حرف العين لا يوجد في اللغة الامازيغية، وقال ابن خلدون: (أن قبيلة عجيسة من برنس ومدلول هذا الاسم البطن فإن البربر يسمون البطن بلغتهم عدس بالدال المشددة فلما عربتها العرب قلبت دالها جيماً مخففة) والاصح أن اسم البطن في الامازيغية هو (تديست) وليس عدس، وكهلان‏ الذي اصله كيلان ومفرده إكلي، وكذلك بالنسبة لحرف التاء في نهاية اسماء الاشخاص والقبائل هي تاء التأنيث العربية مثل الاسم (نفوسة) واصله (إنفوسن) و(هوارة) اصله (أهوّار) ويعنى الأول  بالامازيغية ، و(زناته) واصله (ازنات) ويجمع (إزنتان) ويكتب بالعربية (الزنتان)، و(لواته) اصله (ألوات) ويجمع (إلواتن)، و(كسيلة) اصله (أكسيل) أي الفهد بالامازيغية .. الخ .

 

.........................................................................................................................................

 

عبداللطيف هسوف
الحوار المتمدن - العدد: 1658 - 2006 / 8 / 30    ( منقول )  

 

اختلف النسابون في نسب البربر اختلافاً كثيراً، فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب ثم اختلفوا في ذلك ..  فقيل أوازع من اليمن، وقيل من غسان وغيرهم تفرقوا عند سيل العرم، وقيل خلفهم أبرهة ذو المنار أحد تبابعة اليمن حين غزا المغرب، وقيل من ولد لقمان بن حمير بن سبإ بعث سرية من بنيه إلى المغرب ليعمروه فنزلوا وتناسلوا فيه، وقيل من لخم وجذام كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أخرجهم منها بعض ملوك فارس فلجأوا إلى مصر فمنعهم ملوكها من نزولها فذهبوا إلى المغرب فنزلوه، وذهب قوم إلى أنهم من ولد نقشان بن إبراهيم الخليل عليه السلام‏ .‏
وذكر الحمداني أنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل عليه السلام .

 

(صبح الأعشى بتصرف، أحمد بن علي القلقشندى).

 

.........................................................................................................................................

 

هجره قبائل البربر لشمال أفريقيا   ( منقول )

 

ليبيا كانت تابعة لأرض مصر

 

ذكر المؤرخ المسلم المقريزى بالمواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول  38 / 167 : مراقية‏ :‏ مدينة مراقية كورة من كور مصر الغربية وهي آخر حدّ أرض مصر , وفي آخر أرض مراقية تلقي أرض انطابلس وهي برقة وبعدها من مدينة سنترية نحو من بريدين وكان قطرًا كبيرًا به نخل كثير ومزارع وبه عيون جارية وبها إلى اليوم بقية وثمرها جيد إلى الغاية وزرعها إذا بذر ينبت من الحبة الواحدة من القمح مائة سنبلة وأقل ما تنبت تسعون سنبلة وكذلك الأرز بها فإنه جيد زاكٍ  وبها إلى اليوم بساتين متعددة  , وكانت مراقية في القديم من الزمان سكنها البربر  الذين نفاهم  داود عليه السلام من أرض فلسطين فنزلها منهم خلائق ومنها تفرّقت البربر ,  فنزلت زناتة ومغيلة وضريسة الجبال  , ونزلت لواتة أرض برقة ونزلت هوّارة طرابلس المغرب , ثم انتشرت البربر إلى السويس ,  فلما كان في شوّال سنة أربع وثلثمائة من سني الهجرة المحمدية جلى أهل لوبية ومراقية إلى الإسكندرية خوفًا من صاحب برقة ولم تزل في اختلال إلى أن تلاشت في زمننا وبها بعد ذلك بقية جيدة ‏.‏

 

.........................................................................................................................................

 

                                   مواليد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام

 

 

أسماؤهم حسب ترتيب مولدهم :

نبايوت ( نابت ) بكر إسماعيل ، قيدار ، إذبئيل ، ميسام ، مشماع ، دومة ، مسا ، حدار ، تيما ، يطور ، نافيش ، وقدمة .
دعا إبراهيم الناس لعبادة الله الأحد في كل من (بابل) - كلمة عبرية هي باب إيل بمعنى باب الله - وهي بلده وحضارته فيها ، وسورية ، وفلسطين ، ومصر ، وبلاد الحجاز الأصنام التي حطمها إبراهيم عليه السلام كانت بمدينة "أور" بالعراق بمعبد "نانا" إلهة القمر .


أول من ذلل الخيل العراب واعتلاها هو إسماعيل عليه السلام كما كان ماهرا في رمى الرمح  .

وخرج إسماعيل لدعوة اليمن .


كانت الأميرة هاجر أميرة في مصر قبل أن يأسرها العماليق وهم الهكسوس ثم أهدوها إلى إبراهيم الخليل عليه السلام .

كان "نبايوت بن إسماعيل" أول من قام بولاية البيت العتيق عن أبيه إسماعيل عليهما السلام  .
 

دعاء نبايوت (نابت بن إسماعيل) وابتهاله إلى الله عند وادي زمزم : ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير .

 

ولي "مضاض بن عمرو الجرهمي" – من قبيلة جرهم – البيت العتيق بعد نبايوت.

 

قبيلة "جرهم" تنتمي إلى "جرهم بن قحطان بن عبد الله" أخي هود عليه السلام .

 

كانت هاجر متعلمة للهيروغليفية من كهنة منف ، حيث أنها كانت أميرة مصرية ، وقد علمت إسماعيل عليه السلام هذه الكتابة عندما  كان صبيا – فعندما كبر إسماعيل طور في الهيروغليفية ووضع القلم   العربي موصولا على لفظه ومنطقه  

أول من فكر في تيسير اللغة العربية كان "قيدار بن إسماعيل" وذلك بأن يفرق بين ألفاظها .

 

أول من برع في كتابة اللغة العربية من يد قيدار بن إسماعيل هو "يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل" وهو من نقل صحف إبراهيم الخليل على ورق البردي الذي أُتي به من مصر نظير بيع يوسف عليه السلام وكانوا لا يعرفون أنه من أبناء عمومتهم  .


من ابتاع يوسف عليه السلام هو "قطفير" أو "فوطيفار" كما هو مذكور بالتوراة وقد كان رئيس وزراء مصر وعزيزها ودفع وزنه مسكا وورقا وحريرا .

العبرية هي لغة الكنعانيين أولاد كنعان بن حام بن نوح عليه السلام وأخذها عنهم إسحاق وابناه "يعقوب" "والعيص" أو "عيسو" حسب ما ذكر في التوراة وأصبحت لغة بني إسرائيل ومن بعدهم اليهود حتى اليوم  حدث أنه قبل أن يموت يعقوب عليه السلام أنه أراد أن يُدفن بجوار أبويه إسحاق وإبراهيم .. فلما مات أمر إسماعيل بتحنيط جثمانه فتم التحنيط في أربعين يوما ثم تم نقل جثمانه إلى حبرون (الخليل حاليا) وتم دفنه بجوار أبويه.

كان بنو إسماعيل بمكة يزورون بنو إسرائيل بدلتا مصر ، وكانوا حديثي العهد بإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف والأسباط (أسباط إسماعيل وأسباط يعقوب) ، فكانوا على دين واحد وأسلموا وجههم لله رب العالمين حنفاء على ملة أبيهم الخليل .

 

كان ملك مصر أيام العزيز هو "الريان بن الوليد" وكانت زوجة العزيز هي "زليخة" ، والريان هو ملك الهكسوس  .

بعد خروج "يوسف" من السجن بأمر "الريان بن الوليد" وبعد أن شهدت له "زليخة" بالحق هي والنسوة اللاتي قطعن أيديهن عينه الريان على خزائن مصر  .

وبعدما مات "العزيز" أخذ "يوسف" مكانة العزيز وأصبح رئيسا للوزراء حيث أنه كان ضليعا في علوم الهندسة والتخزين ، ثم تزوج بامرأته "زليخة" بعد ذلك .

عرفت مصر التوحيد أيام إدريس عليه السلام قبل أن يوحد الملك "مينا" القطرين، وقبل أن يكون "رع"   ملكا على الأرض قبل أن ترفعه الأساطير إلى السماء ليكون إله الشمس يعبر السماوات في مركبته الإلهية  من الشرق إلى الغرب  .

كما عرفت مصر التوحيد أيضا أيام أن جاءها إبراهيم الخليل وناقش مع مستشاري كهنة أواريس ومنف في أمور الدين وأسرار السماء ودعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له .

كما أن يوسف عليه السلام حبب الريان بن الوليد في الإسلام لوجه الله فآمن الريان بن الوليد ملك الهكسوس ، واقتحمت دعوة يوسف دور الكهنة في طيبة ومنزل وحي الإله آمون في سيوة ، ففتحت لهم آفاق جديدة جعلتهم يعيدون النظر في أمور دينهم وتعدد آلهتهم ، وزعزعت إيمانهم في رع وبتاح وأوزيريس وإيزيس ، بل وفي آمون حامي حمى طيبة والمحافظ على استقلال الجنوب من غارات الهكسوس .

ولدت زليخا ليوسف "أفرايم" و "ميشا" أو "منسى" كما ذكرت التوراة .

عندما ذهب "يعرب بن يشجب" لزيارة قبر جده إبراهيم عليه السلام بأور كان "الكلدانيين" قانطين بالمدينة وورثة حضارة بابل ، وكان إلههم هو "ميردوخ" ، وكانت شريعتهم هي شريعة حمورابي .

في ذلك الوقت – حضارة بابل وقانون حمورابي بالعراق – كان يوسف قد أتى بيعقوب عليه السلام وأخوته "الأسباط" ونسلهم إلى مصر وأسكنهم بأرض "جوشن" شرق الدلتا وتدعى في التوراة "أرض جاسان" .

وكانت آلهة المصريين وأساطيرها كالآتي :

إيزيس حملت من أوزيريس بعد مقتله ، نفخ فيها من روحه ثم صعدوا جميعا إلى السماء ليكونوا آلهة للمصريين ، البقرة "حتحور" أرضعت الطفل "حور" بن أوزيريس من إيزيس فصارت حتحور البقرة المقدسة فلم يعد المصريين يأكلون إناث البقر ، وصارت حتحور رمزا لإيزيس .

وإيزيس أحب الآلهة للمصريين قهرت الموت بالحب ، فقد جمعت أشلاء إوزيريس بعد أن قطعه أخوه "ست" إربا ، ونجحت في أن تجعله يقوم من الأموات ويبعث حيا . وصارت إيزيس أم الإله ، وصار أوزيريس رمزا للخصب ، وكان رع هو إله الشمس .

ومن ضمن الآلهة الإلهة "باسنت" وهي إلهة المرح واللذة . وكانت ذات رأس قطة لأن القطة تشتهر بالمجون .

كان المصريين في هذا العهد يعتبرون سيناء مركزا لعبادة الإله (سين) إله القمر- وكان المصريين يعملون بالمناجم في سيناء عندما كان يمر عليهم بنو إسماعيل فعرفوا شيئا عن التعدين  .

من أخرج الهكسوس من مصر هو أحمس وكان يشد من أزر الشعب في طيبة متمسكا بتعاليم الإله آمون الذي تم دمج باقي الآلهة في نفس الإله آمون ورُمز إليه بالهواء . وأصبح آمون هو رب الأرباب  .

وبعد ذلك كان آل فرعون يسومون بني إسرائيل سوء العذاب ويذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وفي   ذلك بلاء من ربهم عظيم .

أغرى انتصار أحمس على الهكسوس المصريين على أن يتحولوا من الدفاع عن النفس إلى الغزو لتأمين حدودهم ، فراح خلفاء أحمس يحاربون في سوريا حرباً لا هوادة فيها لتوسيع رقعة الإمبراطورية المصرية .

هاجرت قبيلة (نابت بن إسماعيل) من مكة وأخذت معها أحجارا من جوار البيت تذكرة وبركة وحافظوا عليها كتقديس الوثنيين لأصنام آلهتهم . واستقروا حول البحر الميت ، فنشب قتال بين أهل المنطقة وبني إسماعيل لعدم ارتياح أهل المنطقة لاستقرار بني إسماعيل بمنطقتهم .. ولكن كان النصر للمؤمنين  .

وكما فعلت قبيلة نابت فعلت قبيلة قيدار وهاجرت مكة وحملت معها من أحجارها حتى تذكرهم بالبيت كلما هفت قلوبهم إليه  .

وفعلت قبيلة دومة كما فعلت كل من نابت وقيدار  .

وانطلقت دومة إلى الشمال في طريق التجارة وحطت رحالها بجوار قبيلة قيدار وعُرف مكان نزولها بـ (دومة الجندل(

وتتابعت هجرات قبائل بني إسماعيل فخرجت قبيلة مسا من الحرم ونزلت في شرق موآب على مقربة من فلسطين ، ونزلت تيماء في العلا ، ونزلت إذبئيل على مقربة من غزة ، ونزلت قبيلة (يطور) في سيناء وعرف مكان نزولها (بالطور (
 

 منقول

.........................................................................................................................................

 

ويقول المؤرّخ أبو إسحاق أطفيش

 

لقد حصل امتزاج البربر بالعرب منذ أذعنوا للإسلام ووقفوا على كمالاته الخلقية والدينية والاجتماعية بما لم يقع منهم على أمة من الأمم التي استولت على شمالي إفريقية .

 وذلك لأمور أربعه :

الأول : أنهم من أصل واحد وهو السامية .

والثاني : أنهم رأوا من جلال الهداية الإسلامية ما لم يروه قبلها.

أما الثالث : أن العرب اتخذوا بلاد البربر وطناً لهم فكانوا مع البربر جنباً إلى جنب عملاً ومصاهرة               واختلاطاً ، بخلاف الروم والوندال والقرطاجيين والرومان ، فإنهم كانوا بمعزل عن أبناء البلاد.

وأما الرابع : وجود التوافق في كثيرمن الشيم والعادات بين العرب والبربر، كإكرام الضيف والغيرة على                 العرض والشمم والأنفة وحماية الذمار وبساطة المعيشة .

وكان من البربر فحول من العلماء والشعراء والفلاسفة، ألفوا في العلوم العربية والشرعية كأنهم من أقحاح العرب .

 

                             ــــــــــــــــــــــــــــ   

 

ويكيبديا ( الموسوعه الحره )

                                                                    الـعــرب

بعد نشوء الهجرات السامية اطلقت كل جماعة منهم اسما تسمت به ، أما أول ظهور تاريخي لكلمة "عرب" فقد كان في "معركة قرقر" في سنة (853 ق.م) واطلق هذا الاسم في البداية على سكان شمال الجزيرة العربية وبالذات القيداريين ، ثم توالى ذكر العرب في النصوص التاريخية بعد ذلك بشكل متسارع حتى شملت كلمة "عرب" ليس فقط سكان شمال الجزيرة العربية بل كل سكانها حتى الجنوب، وقد قسم المؤرخون المسلمون أصول العرب إلى ثلاث طبقات: وهم العرب العاربة، العرب المستعربة، والعرب البائدة. تلك التقسيمات بالإضافة إلى تسمية "عدنانيين" و"قحطانيين" لم تكن موجودة قبل الإسلام ولم يعرفها الأدب الجاهلي وإنما وجدت بعد الإسلام في الفترة الأموية حيث أصبح اليمانيون أو "عرب الجنوب" كما يسميهم المستشرقون من جهة وعرب باقي الجزيرة العربية "الشماليون" بحسب المستشرقين من جهة أخرى يتبارون في المفاخر وكل فئه تنسب أصل العروبة لها فاليمانيون يقولون منًا يعرب ونحن أصل العرب والشماليون يقولون نحن فقط بني أسماعيل أبو العرب وأنتم لستم منه، والمعروف أن العرب جميعهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم النبي، وتشير المصادر التاريخية القديمة أن العرب عرفوا باسم "الإسماعيليين" حتى فترات قريبة من الإسلام، وتذكر الكتب السماوية قصة البشارة حيث نجد أن الله قد وعد نبيه إبراهيم الخليل بأن إبنه إسماعيل الابن البكر لأمه هاجر سيكون من أعقابه أمة كبيرة، ويذكر في سيرة الخليل إبراهيم أنهم لما بلغوا بئر سبع بفلسطين صلى على إبنه الأكبر إسماعيل، وأمته من العرب. وقد ورد في القرآن الكريم استجابة الله لإبراهيم عندما دعا ربه قائلا (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَِ)[6]، وجاء في التوراة:(وأما إسماعيل قد سمعت لك فيه، ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. إثني عشر رئيسا يلد. واجعله أمة كبيرة)[7].

                                                                  مملكة بنى  قيدار

قامت في وسط وشمال الجزيرة العربية مملكة قيدار ، و قيدار  بحسب التوراة هو أحد أبناء إسماعيل ، وامتد حكم القيداريين من وسط وشمال الجزيره العربيه حتى فلسطين وسيناء بمصر . أما في جنوب نجد قامت مملكة كندة .

وقيدار هو الإبن الثاني لإسماعيل ، وهو اسم قبيلة عربية استوطنت جنوبي الشام ، وقد وصفتهم التوراة بأنهم رعاة يستوطنون قرى غير مسورة , وقد اشتهر محاربوها برمي السهام ، وقد أصبح لهم مملكه ومكانة هامة في الشرق القديم في فلسطين وجنوب سوريا ، و أعظم ملوكهم على الإطلاق كان جشم العربي الذي استطاع في القرن الخامس قبل الميلاد أن يمد نفوذ هذه القبيلة من شرق مصر حتى الأردن بما في ذلك فلسطين ذاتها .

 

              

 

أسماء وفترات حكم حكام شمال الجزيرة العربية، قيدار ، وديدان

 

الإسم

سنوات الحكم (ق.م)

نطق آخر

ملاحظات

جندبو , العربي[16]

870–850

 

أول ذكر للعرب
في النصوص الآشورية. غير
غير مرتبط تحديدا
بقيدار.

الأميرة زبيبة
ملكة العربية  وقيدار[16]

750–735

زبيبي

أول حاكم بالتحديد
ارتبط اسمه مع قيدار
في النصوص الآشورية.

الأميرة شمسي من العربية[16]

735–710

سمسي, سمس-إل

 

الأميرة يطيعة من العربية[16]

710–695

 

 

الأميرة تلخونو من العربية[16]

695–690

تعلخونو

 

حزائيل , ملك قيدار [16]

690–676

خزائيل

 

تبوئة[17]

 ?

 

تم تعيينها ملكة بواسطة
اسرحدون.

يعوطة , ابن حزائيل
ملك قيدار[16]

676–652

إعوطة, إياطة,
يواطة أو يوثيئي

 

ابياتي, ابن تيري
 ,
ملك قيدار[16]

652–644

 

 

معطي – إل , ملك ديدان[16]

580–565

 

 

كرب- إل , إبن معطي - إل
ملك ديدان[16]

565–550

 

 

نابونيدوس ,  ملك بابل[16]

550–540

 

حكم من تيماء

محلاي , ملك ( قيدار ) [16]  

510–490

 

ذكر في
نقش لاجيش.

إياس , ابن محلاي

490–470

 

ذكر ايضا في
نقش لاجيش.

شهر الأول,   ملك قيدار[16]

470–450

شهرو

 

جشم الأول , ابن شهر
,
 ملك قيدار[16]

450–430

جشمو

 

قين , ابن جشم , 

ملك  قيدار[16]

430–410

قينو

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

*  تنويه :   أخذ الموقع على عاتقه تصحيح المفاهيم الخاطئه عن نسب هواره وعشائرها وهو مانتج كما سبق أن ذكرنا نتيجة أقوال وآراء البعض فى المنتديات على النت ( شبكة المعلومات ) وتداخل تلك الأقوال والآراء مع ماذكره المؤرخون والباحثون الثقاة. وأيضا حدث هذا الخلط نتيجه لأخذ البعض لأقوال المؤرخين والباحثين دون أستبعاد ما أختلفوا فيه ودون مراجعة ما أتفقوا عليه مع مجريات أحداث التاريخ المتواتره وما ورد فى الكتاب المقدس فى هذا الشأن .

وهذه الأخطاء تنحصر فى أرجاع البعض لنسب هوارة ألى القحطانيين باليمن أو ألى آل البيت - رضوان الله عليهم - وكذلك أرجاع نسب بعض عشائر هوارة الى آل البيت  , أو الى بنى سليم .

وسبق أن أوضحنا أن الأمازيغ ومنهم هوارة هم أحفاد سيدنا أبراهيم عليه السلام وينتسبون إلى بر بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام أما العدنانيين فهم ينتسبون إلى عدنان وهو حفيد قيدار من الدرجه السابعه وجاء العدنانيين من تزاوج عدنان من قبيلة مضر . وجاءت من العدنايين قبيلة قريش التى جاء منها الرسول عليه الصلاة والسلام وأيضا آل البيت , وتنتمى أيضا قبيلة بنى سليم للعدنانيين  .

وكما ذكرنا سابقا نلاحظ أن نشأة الأمازيغ سابقه لنشأة العدنانيين ب7 قرون وسابقه لنشأة آل البيت ب27  قرنا من الزمان , والبتالى يسقط تلقائيا أى أدعاء بأنتساب هوارة أو أحد عشائرها للعدنانيين أو آل البيت .

أما القحطانيين باليمن فحيث أن الأمازيغ هم أحفاد سيدنا إبراهيم عليه السلام من حفيده بر بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام وبالتالى فهم عرب ساميون كلدانيون مثل جدهم أبراهيم عليه السلام فالبتالى ليسوا قحطانيين , والكلدان قبيلة سيدنا أبراهيم وهم من آل سام بن نوح وهم من العرب العاربه .

ونذكر كل ذلك ونحرص عليه حفاظا للأنساب وعدم أختلاطها كما أمرنا الشرع الكريم .

علما بأن هناك بعض العشائر الهوارية نتجت عن تزواج أبناء هوارة من قبائل العدنانيه مثل بنى سليم وبنى هلال وحملت تلك العشائر أسماء مؤسسيها اللذين حملوا أسماء أخوالهم مثل عشائر الهلاليه وبنى سليم من هوارة والأخيره نتج عنها عشيرة البلابيش المعروفه .

 

وبالتالى فأن آل أبراهيم هم ثلاثة فروع كالتالى حسب أولوية النشأه :

 

شعب الأمازيغ : وهم من نسل / بر بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام  - وهم عرب ساميون كلدانيون مختلطون بدماء مصريه راجعه لأمهم الكبرى هاجر عليها السلام  , وكلمة الأمازيغ لقب أطلقوه على أنفسهم ويعنى باللغه العربيه القديمه ( النبلاء - الأشراف - أو الأحرار ذوى الأصل الكريم ) .

 

 *  شعب بنى أسرائيل : وهم من نسل سيدنا / يعقوب ( إسرائيل ) بن أسحق بن إبراهيم عليهم السلام - وهم عرب ساميون كلدانيون من الطرفين ( وهم يعتقدون أنهم نبلاء - أشراف - لأنهم من أبناء ساره وأبراهيم عليهما السلام ) - وكانوا يطلقون على بنى عمهم أسماعيل عبيد ساره نظرا لأن هاجر عليها السلام كانت وصيفه لساره مما دعا بنى قيدار إلى أطلاق لقب الأمازيغ على أنفسهم لتصحيح هذا المفهوم نظرا لأن هاجر كانت أميره فرعونيه مصريه قبل أن تقع فى الأسر لدى الهكسوس ويهدونها لسيدنا أبراهيم عليه السلام .

 

العدنانيين : وهم من نسل / عدنان حفيد قيدار من الجيل السابع وجاءوا نتيجه لزاوجه من قبيلة مضر . وهم عرب ساميون كلدانيون مختلطون بدماء مضريه ولهم جذور مصريه بعيده راجعه ألى هاجر عليها السلام وأطلق عليهم بعد ذلك العرب المستعربه لأرتباطهم بقبيلة مضر وهى من العرب العاربه .

 

ومما سبق نجد أن آل أبراهيم ينقسمون ألى فرعين أحدهما بنى أسماعيل وكان يطلق عليهم قديما الأسماعيليين أو الهاجريين نسبة ألى هاجر عليها السلام - ويضم شعبتين أحداهما الأمازيغ والأخرى العدنانيين , ويجمع بينهما الجد الأكبر قيدار بن أسماعيل عليه السلام والأولى سابقه للأخرى فى النشأه بعدد 7  قرون .  أما الفرع الآخر فهو بنى أسحق ( بنى أسرائيل ) وهو متزامن فى النشأه مع الأمازيغ .

 

والفرعان يرتبطان معا بصلة القربى فهم أبناء عمومه وكان بنو أسماعيل وأسحق ( أسرائيل ) عليهما السلام يعيشان متجاورين  ويتزاورون مع وجود الخلافات والمشاحنات بينهما , وكانوا يزوجون بناتهم من بعضهم البعض ولا يزوجونهم للآخرين من القبائل الوثنيه حيث كانوا هم أهل أيمان على دين الأسلام ملة أبيهم أبراهيم عليه السلام قبل أن يضلا وما هو معروف عن سيدنا أسماعيل عليه السلام أنه أوصى أخيه أسحق عليه السلام برعاية البيت الحرام أذا ما وافته المنيه قبله .

 

ونورد هنا بحثان فى غاية الأهميه أحدهما للدكتوره ليلى عبد اللطيف بذلت فيه جهدا مشكورا وتناولت فيه تاريخ هواره عامة وفى زمن الأمير يوسف بن همام خاصة . والآخر للدكتور مصطفى أبو شعيشع ويتناول فيه وثيقه هامه عن موضوع الأدعاء القائل بنسب الهماميه لآل البيت  ( رضوان الله عليهم ) .

 

*  شيخ العرب همام .  ( بحث للدكتوره ليلى عبد اللطيف ) - للتحميل أضغط على الرابط  التالى .

http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=006568.pdf

              ,                    د الشام

* العصر العثمانى
أ. د. مصطفى على أبو شعيشع


قسم المكتبات والوثائق/ كلية الآداب- جامعة القاهرة

مقدمه :                                                                         
الأنساب علم أصيل تخصص فيه العرب، وفاقوا فيه جميع الأمم ويبحث هذا العلم فى تناسل القبائل والبطون والشعوب، وتسلسل الأبناء عن الآباء والجدود ، وتفرع الغصون عن الأصول فى الشجرة البشرية، بحيث يعرف الخلف عن أى سلف انحدر والفرع عن أى أصل فللنسب عند العرب شأن كبير، ولا يزال العربى يقيم له وزنا ولا سيما عرب البادية , فعلى نسب المرء فى البادية تقوم حقوق الإنسان ، فنسب الإ نسان هو الذى يحميه ويحافظ على حقوقه, فالعربى شغوف بعلم الأنساب سواء فى العصر الجاهلى أو فى العصور الإسلامية ففى العصر الجاهلى كان العرب يحفظون أنسابهم ويروونها ، وعند ظهور الإسلام شغلت الدعوة الإسلامية العرب عن الاهتمام بأنسابهم ، ولما استقر الإسلام عاد العرب إلى العناية بأنسابهم , وفى العصر الأموى أصبح لعلم الأنساب علماء متخصصون يروون أنساب العرب ليحفظها الناس . وفى العصر العباسى كثر اختلاط العرب بغيرهم من الأمم فانتقل علم الأنساب من الرواية إلي التدوين لا سباب أهمها الرد على الشعوبيين فيما ألفو ه من كتب يذكرون فيها مثالب العرب وعيوبهم ، نتيجة لنزعة جديدة هدفها الحد من شأن العرب , وكانت بداية تسجيل الأنساب فى عهد عمر بن الخطاب، فاستقر ت منذ ذلك الحين أنساب القبائل، وتعينت صلة العرب بعضها  ببعض ، وانتظمت جميعها فى مجموعتين : قحطانية وعدنا نية .                 
ثم جاء عصر التدوين فكان أول من ألف فى هذا العلم وضبطه هو هشام بن محمد الكلبى المتوفى سنة 204 ه ثم توالت المؤلفات فى هذا العلم حتى بلغت من الكثرة ما لا يوجد مثلها فى لغة أخرى .


ويتناول هذا البحث : دراسة وثيقة أصلية جديدة لم يسبق نشرها .

وهى محفوظ ة فى دارالوثائق القومية بالقاهرة , وتتعلق بنسبة شريفة , وتاريخها 20 رجب سنة 1223 ه. وهى من الوثائق العربية فى العصر العثمانى التى ترجع إلى فترة حكم محمد على لمصر ( 1805- 1849)
وترجع أهمية هذه الوثيقة إلى أنها تلقى الضوء على الوضع الذى كانت تتمتع به قبائل الهوارة تحت زعامة الأسرة الهمامية (نسبة إلى شيخها همام بن يوسف ) كقوة كبيرة فى صعيد مصر تستطيع أن تشارك فى صنع الأحداث التى تقرر مصير الحكم فى مصر , وحرص هذه الأسرة الهمامية على استصدار وثيقة من محكمة مكة المكرمة - مسقط رأس الرسول صلى الله عليه وسلم - تلحقهم بنسب آبائهم وانهم ينتسبون إلى بيت النبى ليؤكدوا نفوذهم السياسى على قبائل الهوارة . وتطلع محمد على فى السنوات الأولى من ولايته على مصر إلى توثيق روابط الصداقة مع الهماميين زعماء قبائل الهوارة والحقيقة أن محمد على كان حريصًا كل الحرص خلال هذه الفترة على كسب قبائل الهوارة إلى جانبه ، ليأمن شرها من ناحية حتى لا تنضم إلي القوى المعارضة له , و من ناحية أخرى ليضمن ولاءها للوقوف معه أمام الأخطار التي كانت تهدد حكمه , وخاصة خطر المماليك- الذين كانوا مصدر قلق دائم له - إذا ما فكر يوما فى التخلص منهم ، وفروا إلى الصعيد للاحتماء به كعادتهم ثم يعاودون الهجوم عليه , فيجدون هناك من يتصدى لهم ويقف فى وجههم , وبلغ من حرص محمد على باشا للإبقاء على علاقاته الطيبة بقبائل الهوارة , واستمرار موءازراتها له ضد أعدائه المماليك , أن اصطحب زعماءها الهماميين (الأمير الشريف أبو على بن الأمير على الهمامى القاطن بمحروسة قنا , والأمير عبد المغيث بن محمد القاطن بالبر الأعظم الغربي لدشنا , وعمدة قبائل الهوارة الأمير عبد الكريم باشا القاطن ببهجورة فى زيارة خاصة لمكة المكرمة - لم يرد إشارة إليها فى المراجع المعاصرة ليستصدروا من محكمتها وثيقة " تلحقهم بسلسلة نسب آباءهم وأجدادهم ... وأنهم من خلاصة العترة الطاهرة النبوية المحمدية ", وأنهم ينتسبون إلى الإمام الحسين بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه .
وكان بصحبة محمد على والهماميين زعماء الهوارة كل من : الأمير سعود آ ل محمد ليقه الديار الحجازية , والإمام الشريف على بن الإمام عباس حامى اليمن , والإمام إبراهيم بن الإمام سليمان سراج المغرب , ومصطفى باشا نائب السلطان محمود بن السلطان عبد الحميد , والسيد عمر مكرم نقيب أشراف مصر , والشيخ محمد وفا السادات , والشريف غالب حامى أشراف الحجاز , ومولانا قاضى فاس الشريف محمد ريان أحمد محمد همام . وقبائل الهوارة من القبائل العربية التي ترجع أصلا إلى البربر واستقرت فى بلاد المغرب ، ثم نزحت إلي مصر عند انتقال الفاطميين إليها وتأسيس دولتهم قيها سنة 358 ه ، والمعروف أن هجرة المغاربة إلي مصر قديمة العهد , والطريق المغربى الذى يصل  بلاد المغرب بمصر , كان معبرًا مفتوحًا منذ أقدم العصور . وكان للفاطميين أثر واضح فى هجرة جموع كبيرة من قبائل البربر المتعربة إلي مصر , فمن المعروف أن الفاطميين اعتمدوا فى تأسيس دولتهم فى المغرب على هذه القبائل ، وكان فى جيشهم فرق منهم وكان من الطبيعى أن تنتقل جموع منهم إلى مصر بانتقال الفاطميين إليها ؛ ولهذا يعد العصر الفاطمى مرحلة هامة فى تاريخ هجرات القبائل المغربية إلي مصر. ففى هذا العصر انتقلت موجات كبيرة من المغرب واستقرت فى الجانب الغربى لمصر , فى غربى الدلتا والبحيرة والفيوم ، وكانت منازل قبائل الهوارة بالبحيرة من الإسكندرية غربا إلى العقبة الكبيرة من برقة . وقد قام زعيمها بدر بن سلام بثورة كبيرة فى سنة ( 779 ه -1377 م ) على عهد الأمير برقوق حينما كان أتابكا  وذلك قبل أن يؤسس دولة المماليك الجراكسة ويصبح
سلطانا ( 784 ه/ 1382 م – 801 ه/ 1398 م) , ووجد أن الفرصة مواتية لإعادة النفوذ العربى إلى مصر , وقد ظل برقوق عاجزا عن القضاء على الثو رة لانشغاله فى مقاومة المماليك الترك (مماليك الدولة المملوكية الأولى ) ولكنه ما أن انتهى من ذلك حتى وجه حملة ضخمة إلى بدر بن سلام قضت على ثورته ، وهرب بدر إلى برقة , وأخرج برقوق باقى عرب الهوارة إلى الصعيد سنة ( 782 ه/ 1380 م) . ولم يجد الهوارة مشقة كبيرة فى السيطرة على البقاع التي استوطنوها فيما بين أعماق قوص إلى غربى الأعمال البهنساوية , وأقطعوا فيها الإقطاعيا ت ، وصارت إمرة عربان الصعيد كلها لأحد رؤساء الهوارة وهو عمر بن عبد العزيز الهوارى المتوفى ( 799 ه 1396 م) . وحدث لقبائل الهوارة ما حد ث لسائر القبائل المهاجرة , فاستقرت طوائف منهم , واشتغلوا فى زراعة النواحي بقصب السكر بنوع خاص , والعمل على دواليبه لاعتصاره ، وكان محمد بن عمر بن عبد العزيز الهوارى قد عنى بهذه الزراعة وجمع من ورائها ثروة واسعه, وقام الهوارة فى العصر المملوكى بعدة ثروات بقصد التطلع للاستيلاء على الحكم كشأن كل القبائل العربية فى مصر فى ذلك الوقت , وواصل المماليك بالتالى إرسال الحملات العسكرية إلى الصعيد لتأديب الهوارة و القضاء على تمردها . وفى العصر العثمانى فرض الهوارة نفوذهم وسيطرتهم على الصعيد بتولى شيوخهم حكمه فى البداية ، ثم توليهم إدارة معظم الأراضى الصعيد بالالتزام , مما هيأ لهم نفوذًا واسعًا وسيطرة كبيرة فى ظل السيادة العثمانية , الذين كانوا سندا لها فى مواجهة خطر القبائل النازلة بالصعيد ؛ ففى أواخر القرن ( 11 ه / 17 م) آلت زعامة قبائل الهوارة إلى الشيخ أحمد محمد همام ، وخلفه من بعده ابنه يوسف الذى كان أبرز الملتزمين فى سنة ( 1105 ه/ 1693 م ؛ فقد شملت التزاماته معظم أراضى الصعيد من المنيا حتى أسوان . وفى العصر العثمانى المملوكى استمرت سيطرة قبائل الهوارة على الصعيد ، واشتهر شيخها همام بن يوسف و أصبح أقوى الشخصيات العربية التى سيطرت على الصعيد فى القرن الثامن عشر الميلادى ، فقد ورث عن أبيه يوسف سنة 1721 م  , زعامة هذه القبائل علاوة على التزاماته الواسعة  فكان له إدارة حافلة بالمباشرين والموظفين لتنظيم أراضيه - الشاسعة ومافيها من فلاحيين , ولكنه تعرض لهزيمة قاسية على يد على بك الكبير ( 1763 - 1774 م ) الذى تطلع إلى فصل مصر عن الدولة العثمانية , ورأى أن الخطر الذى يهدد آماله يكمن فى قوى العرب ، وكان أخطرها على سلطنته الشيخ همام زعيم قبائل الهوارة ، بما له من سلطة واسعة فى الصعيد , فربما أغرته الدولة العثمانية بحكم الصعيد ثمنًا لمساعدتها فى القضاء على حكمه. لذلك وجه على بك الكبير إليه حملة -بقيادة قائده محمد بك أبو الدهب – ألحقت الهزيمة بقوات همام بن يوسف , وأنهت حياته سنة 1183 ه- 1769 م وقضت على نفوذ الهوارة وسيطرتهم على الصعيد
غير أن هذه الوثيقة - موضوع الدراسة - تؤكد أن قبائل الهوارة ما لبث ت أن استردت قوتها وهيبتها فى الصعيد ، فى نهاية القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر الميلادى تحت زعامة الأسرة الهمامية ، وأصبحت قوة لا يستهان بها ؛ بدليل أن محمد على حرص فى السنوات الأولى من ولايته لمصر - على علاقات طيبة مع الهماميين زعماء الهوارة حتى يضمن ولاء هذه القبائل له ضد خطر المماليك الذين كانو ا يهددون حكمه فى هذه الفترة ، بل ويصل الأمر فى سبيل محافظة محمد على باشا على هذا الولاء أنه يقوم فى وقت كان يعمل فيه على تثبيت حكمه لمصر  بزيارة خاصة لمكة المكرمة سنة (1223 ه - 1808 م ) ، لم يرد ذكرها فى المراجع المعاصرة ، بصحبة بعض أفراد الأسر ة الهمامية ليستصدروا من محكمتها – كما سبق القول -  وثيقة بنسبتهم إلي الإمام الحسين بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه ، ليدعموا نفوذهم السياسي على القبائل العربية فى الصعيد .


 

هواره (ويكيبيديا)    |    اقوال المؤرخين    |    مشاهير هواره    |    عشائر هواره    |    الامازيغ    |    فنون